5843 - فخذ المرء المسلم من عورته ( 1 )
5844 - فراش للرجل ، وفراش لامرأته ، والثالث للضيف ، والرابع
للشيطان ( 2 )
5845 - فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ،
ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا
فأفرغها في صدري ، ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا .
فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا : افتح . قال :
من هذا ؟ قال : هذا جبريل . قال : هل معك أحد ؟ قال : نعم معي
محمد . قال : فأرسل إليه ؟ قال : نعم ، فافتح . فلما علونا السماء الدنيا فإذا
رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا
نظر قبل شماله بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح . قلت
يا جبريل من هذا ؟ قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم
بنيه ، فأهل اليمين أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا
نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى . ثم عرج بي جبريل
حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها : افتح . فقال له خازنها مثل ما قال
خازن السماء الدنيا ، ففتح . فلما مررت بإدريس قال : مرحبا بالنبي
الصالح والأخ الصالح . قلت : من هذا ؟ قال : هذا إدريس . ثم مررت
بموسى فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح . فقلت من هذا ؟
الجامع الصغير — صفحة 210
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢١٠