تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع الصغير — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
5843 - فخذ المرء المسلم من عورته ( 1 ) 5844 - فراش للرجل ، وفراش لامرأته ، والثالث للضيف ، والرابع للشيطان ( 2 ) 5845 - فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ، ثم غسله بماء زمزم ، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ، ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا . فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا : افتح . قال : من هذا ؟ قال : هذا جبريل . قال : هل معك أحد ؟ قال : نعم معي محمد . قال : فأرسل إليه ؟ قال : نعم ، فافتح . فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ، فقال : مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح . قلت يا جبريل من هذا ؟ قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه ، فأهل اليمين أهل الجنة ، والأسودة التي عن شماله أهل النار ، فإذا نظر قبل يمينه ضحك ، وإذا نظر قبل شماله بكى . ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها : افتح . فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ، ففتح . فلما مررت بإدريس قال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح . قلت : من هذا ؟ قال : هذا إدريس . ثم مررت بموسى فقال : مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح . فقلت من هذا ؟
الجامع الصغير — صفحة 210 | جلال الدين السيوطي