بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة الناشر
المؤلف والكتاب
1 - قال المصنف محدثا عن نفسه ، مختصرا :
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن الشيخ همام الدين الخضيري الأسيوطي . . .
وكان مولدي بالقاهرة ، مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة ( 1 ) . . .
ونشأت يتيما فحفظت القرآن ولي دون ثمان سنين ، وقد ألفت في هذه السنة فكان أول شئ
ألفته شرح الاستعاذة والبسملة . .
وشرعت في التصنيف في سنة ست وستين وثمانمائة وبلغت مؤلفاتي إلى الآن ثلاثمائة
كتاب . .
وسافرت إلى بلاد الشام والحجاز والهند والمغرب . .
ورزقت في التبحر في سبعة علوم : التفسير والحديث والفقه والنحو والمعاني والبديع على
طريقة العرب والبلغاء لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة . .
وقد كنت في مبادئ الطلب قرأت شيئا من الفلسفة من علم المنطق ثم ألقى الله كراهته في
قلبي فعوضني عنه علم الحديث وهو أشرف العلوم .
أما مشايخي في الرواية سماعا وإجازة فكثيرون أوردتهم في المعجم وعدتهم نحو مائة
وخمسين .
2 - وقد عد من كتبه في حسن المحاضرة ثلاثمائة كتاب . . . وأورد له الأستاذ بروكلمان 415
مصنفا بين مطبوع ومخطوط وعد له العلامة غلوغل 560 مصنفا أما الأستاذ جميل بك العظم
فقد ذكر له 576 مصنفا !
وقال الشعراني في ذيل طبقاته : له من المؤلفات أربعمائة وستون مؤلفا مذكورة في فهرس
كتبه .
3 - وكتابه " الجامع الصغير من حديث البشير النذير " هذا مقتضب من الكتاب الكبير
" جمع الجوامع " الذي جمع فيه الأحاديث النبوية بأسرها ، مرتبة على حروف المعجم ، ففاق
بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع .
ودار الفكر التي ساهمت منذ تأسيسها بتزويد المكتبة العربية في العالمين العربي والاسلامي
بأنفس ما في تراث أمتنا من مؤلفات وتصنيفات في مختلف العلوم والفنون تعتز اليوم بتقديم هذه
هامش
( 1 ) مات رضي الله عنه ليلة الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى عشر وتسعمائة .