نيتك اي املاه أي رجاياه اي غياثاه اي منتهى رغبتاه ، ( أي مجرى الدم في
عروقي ، عبدك بين يديك ، أي سيدي أي مالك عبده ) 1 ، هذا عبدك ( أي
سيداه يا املاه يا مالكاه ، ايا هو ايا هو ، يا رباه عبدك ) 2 ، لا حيلة لي ولا غنا
بي عن نفسي 3 ، ولا أستطيع لها ضرا ولا نفعا ولا أجد من أصانعه 4 ، تقطعت
أسباب الخدائع عنى واضمحل عنى كل باطل ، وأفردني الدهر إليك فقمت
هذا المقام بين يديك الهى تعلم هذا كله فكيف أنت صانع بي ليت شعري
ولا اشعر كيف تقول لدعائي أتقول لدعائي : نعم أو تقول : لا فان قلت : لا
فيا ويلي يا ويلي يا ويلي يا عولي يا عولي يا عولي ، يا شقوتي يا شقوتي يا شقوتي يا
ذلي يا ذلي يا ذلي ، إلى من أو عند من أو كيف أو لماذا أو إلى اي شئ
ألجأ ، ومن أرجو ومن يعود على حيث ترفضني 5 يا واسع المغفرة وان قلت :
نعم كما الظن بك 6 ، فطوبى لي انا السعيد طوبى لي انا الغنى طوبى لي انا
المرحوم ، اي متراحم اي مترائف أي متعطف اي متملك اي متجبر اي
متسلط ، لا عمل لي أبلغ نجاح حاجتي ، فانا أسئلك باسمك الذي أنشأته
من كلك واستقر في غيبك ( ابدا ) 7 ، فلا يخرج منك إلى شئ سواك
أسئلك به هو ثم لم يلفظ به ولا يلفظ به ابدا ابدا وبه وبك لا شئ غير
هذا ولا أجد أحدا أنفع لي منك ، اي كبير اي على اي من عرفني نفسه اي
من امرني بطاعته ، ايا من نهاني عن معصيته ( أيا من أعطاني مسئولي ) 8 اي مدعوا
أي مسؤول اي مطلوبا إليه الهى رفضت وصيتك ولم أطعك ولو أطعتك
لكفيتني ما قمت إليك فيه قبل ان أقوم وانا مع معصيتي لك راج فلا تحل
هامش
1 . من البحار والمصباح .
2 . من البحار والمصباح .
3 . ( لاغنابي عن نفسي ) أي لا يمكنني مفارقتها وقطع النظر عنها فلا بدلي من النظر فيما
يصلحها ويخلصها من عذابك ( البحار ) .
4 . المصانعه : الرشوة .
5 . في المصباح : حين ترفضني ، كما أظن بك .
6 . في المصباح : حين ترفضني ، كما أظن بك .
7 . من المصباح .
8 . من البحار .