الباب الواحد والستون
في ذكر أزواجه ، وأسمائهن ، وما ولدن ( له عليه السلام )
أولهن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليهما وسلم ، ولم يتزوج عليهما حتى
توفيت عنده .
وكان له منها الولدين الحسن والحسين عليهما السلام . وقيل : كان له منها ابن آخر
يقال له : محسن مات وهو صغير ( 1 ) . فزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى .
هامش
( 1 ) الأحاديث مستفيضة على أنه كان لعلي وفاطمة - صلوات الله عليهما - ابن ثالث كان يسمى محسنا ، كما
أورد الحافظ ابن عساكر عدة أحاديث بهذا المعنى تحت الرقم : ( 19 - 20 ) من ترجمة الإمام الحسن
عليه السلام من تاريخ دمشق ص 16 ، ط 1 .
وأيضا أورد أحاديث أخر بهذا اللسان في الحديث : ( 19 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين عليه
السلام من تاريخ دمشق ص 16 ، ط 1 .
وأيضا أورد أحاديث أخر بهذا اللسان في الحديث ( 19 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين من
تاريخ دمشق ، ص 17 ، ط 1 .
والمذكور في تلك الأحاديث انه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوفي في زمانه . وفي
عنوان : " ولد علي . . . " تحت الرقم : " 234 " من أنساب الأشراف : ج 2 ص 189 ، ط 1 : ولد علي
بن أبي طالب الحسن والحسين ، ومحسن ، درج صغيرا .
ومثله معنى ذكره اليعقوبي في ختام ترجمة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 203 .
وذكره أيضا الطبري في عنوان : " ذكر الخبر عن أزواج أمير المؤمنين وأولاده " في أواخر سيرة أمير المؤمنين
من سيرته من تاريخه : ج 5 ص 153 ، قال : ويذكر أنه كان لها ( أي لفاطمة ) منه ( يعني من علي ) ابن آخر
يسمى محسنا توفي صغيرا . . .
ومثله في تاريخ الكامل : ج 3 ص 397 .
وروى ابن أبي دارم المحدث أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن كما في ترجمة أحمد بن محمد
بن السري برقم : ( 552 ) من كتاب ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 139 ، ومثله في كتاب لسان الميزان :
ج 1 ، ص 268 .
وذكره أيضا الزبيدي وضبطه مثقلا وقال : " ( ومحسن ) كمحدث ( هو ) محسن بن علي بن أبي طالب " كما
في آخر مادة " حسن " من تاج العروس 9 ص 178 .
وذكره أيضا ابن قتيبة المتوفى سنة ( 276 ) في كتاب المعارف ص 92 ط القاهرة تحقيق ثروت عكاشة ،
قال : إن محسنا فسد من ضرب قنفذ العدوي .
ورواه عنه السروي في مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 358 والبحراني في ترجمة أم الأئمة فاطمة من
كتاب العوالم ص 302 ط 1 .