وخرجه [ أيضا ] الحاكم نعن عمار بن ياسر ( 1 ) وزاد في أوله : ومن تولاه فقد تولاني
ومن تولاني فقد تولى الله .
ومنها سيادته : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : بعثني رسول الله
صلى عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب / 13 / ب / فقال [ له ] : قل أنت سيد في الدنيا [ و ] سيد
في الآخرة من أحبك فق أحبني وحبيبك حبيب الله وعوك عدوي [ وعدوي ] عدو الله
[ و ] الويل لمن أبغضك .
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي : " وخرجه الحاكم ومنها سيادته عن عمار بن ياسر وزاد في
أوله . . . " .
ولم أظفر بعد برواية الحاكم فيما عندي من كتبه ، ولكن وجدناها برواية أبي الخير الطالقاني أحمد بن
إسماعيل القزويني المتوفى عام : ( 590 ) بسنده عنه في الباب : ( 7 ) من الأربعين المنتقى قال :
أخبرنا أبو القاسم الشحامي أخبرنا أبو بكر البيهقي وغيره إذنا ، قالوا : أخبرنا الحاكم أبو عبد الله ،
أنبأنا علي بن حمشاد بن سختويه بن نصر المعدل أبو الحسن ، أنبأنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل
الكسائي أنبأنا عبد العزير بن الخطاب ، أنبأنا علي بن هاشم ، عن محمد بن [ عبد الله بن ] أبي رافع ، عن أبي عبيدة بن عمار بن ياسر عن أبيه :
عن عمار بن ياسر قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : [ أوصي ] من آمن بي وصدقني
بولاية علي بن أبي طالب ، من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله ، ومن أحبه فقد أحبني ومن
أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله .
وأما حديث عمار بن ياسر ، رفع الله مقامه ، لفه مصادر وأسانيد كثيرة يجد الطالب كثيرا منها تحت
الرقم : " 597 " وما حوله وتعليقاته من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق :
ج 2 ص 93 - 95 .
أيضا يجد الطالب أسانيد للحديث تحت الرقم : " 885 و 972 " في الجزء السابع من
مناقب علي عليه السلام لمحمد بن سليمان .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : " عن عمار بن ياسر . . . " .