الباب الأربعون ( 1 )
في الحث على محبته ، والزجر عن بغضه
وفيه أورد أن النظر إليه عبادة وتعميم النبي صلى الله عليه وسلم له بيده .
[ و ] ( 2 ) قد تقدم في الخصائص التي اختص [ عليه السلام ] بها طرف من ذلك
منها قوله عليه السلام : من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني .
وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحبني وأحب
هذين وأمهما وأباهما كان معي في درجتي يوم القيامة .
أخرجه الإمام أحمد والترمذي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا في أصلي المخطوط هاهنا ، وفي مقدمة المصنف منه الباب التاسع والثلاثون .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي [ و ] قد تقدم طرف من ذلك في الخصائص التي اختص بها ، منها قوله عليه
السلام : " من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني " .
وليلاحظ ما تقدم آنفا في آخر الباب المتقدم ، وكذا ما تقدم في أواسط الباب التاسع .
( 3 ) جاء الحديث في أوائل مسند علي عليه السلام تحت الرقم : ( 576 ) من كتاب المسند : ج 1 ،
ص 77 ط 1 ، وفي طبعة 2 : ج 2 ص 25 .
وأيضا جاء الحديث مثل ما هنا تحت الرقم : 307 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل .
وأما الترمذي فرواه في الحديث : ( 22 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب المناقب تحت
الرقم : ( 3733 ) من سننه : ج 5 ص 641 .
وللحديث أسانيد وثيقة ومصادر جمة عتيقة ، وقد رواه الطبراني في الحديث : ( 129 ) من ترجمة
الإمام الحسن عليه السلام تحت الرقم : ( 2654 ) من كتاب المعجم الكبير : ج 3 ص 43 طبعة
بغداد .
وأيضا رواه الطبراني عند ذكر شيخه محمد بن خلاد في المعجم الصغير : ج 2 ص 70 .
ورواه أيضا أبو نعيم الحافظ في ترجمة إبراهيم بن محمد بن بزرج من تاريخ إصبهان : ج 1 ص
191 ، ط 1 .
ورواه أيضا الدولابي في الحديث : ( 225 ) في آخر كتابه الذرية الطاهرة الورق 40 / أ / وفي ط 1 ،
ص 167 .
ورواه أيضا أبو المعالي محمد بن علي بن الحسين العلوي البغدادي في المجلس 13 ، من كتابه عيون الأخبار
الورق 42 / ب / .
وأخرجه أيضا ابن الغطريف في جزء له موجود في المجموعة : ( 13 ) من مجاميع المكتبة
الظاهرية .
وأيضا أخرجه البوشنجي عفيف بن محمد في جزء من حديثه محفوظ في المجموع : ( 18 ) من
مجاميع المكتبة الظاهرية .
وأيضا أخرجه أبو محمد عبد الرحمان بن أبي شريح الأنصاري المتوفى سنة ( 392 ) في الأحاديث
المائة الموجودة في المجموعة : ( 170 ) من المكتبة الظاهرية .
وأخرجه أيضا الضياء بأسانيد خمسة أو ستة في كتابه الأحاديث المختارة .
وأخرجه أيضا ابن الأثير في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أسد الغابة : ج 4 ص
29 ط 1 .
وأخرجه أيضا الذهبي في ترجمة علي بن جعفر تحت الرقم : 5799 ) من كتاب ميزان الاعتدال
: ج 2 ص 220 ، وفي ط : ج 3 ص 117 .
وأخرجه أيضا الخطيب في ترجمة نصر بن علي الجهمي تحت الرقم : ( 7255 ) من تاريخ
بغداد : ج 13 ، ص 287 ثم قال :
قال أبو عبد الرحمان عبد الله [ بن أحمد بن حنبل ] لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث أمر المتوكل
بضربه ألف سوط ! ! ! وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة .
ولم يزل به حتى تركه ، وكان له أرزاق فوفوها عليه موسى .
ثم قال الخطيب : إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيا ! ! ! فلما علم أنه من أهل السنة تركه ؟ !
والقصة ذكرها أيضا ابن حجر في ترجمة نصر بن علي من كتاب تهذيب التهذيب : ج 10 ، ص
430 .
وللحديث مصادر وأسانيد أخر يجد الطالب بعضها في فضائل علي عليه السلام من كتاب بحار الأنوار
: ج 43 ص 271 - 306 .