وهو أرمد ، فبصق في عينيه وأعطاه الراية ، وخرج مرحب فقال :
قد علمت خيبر أني مرحب [ شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب ]
الأبيات ، فقال علي رضي الله عنه :
أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث [ ظ ] غابات كريه المنظرة
أكيلكم [ ظ ] بالسيف كيل السندرة ثم ضربة ضربة فلق به رأسه إلى عض السيف بأضراسه وسمع أهل العسكر صوت
ضربته فلم يبرح حتى فتح الله عليه .
وهذا الحديث ورد من طرق كثيرة بعبارات مختلفة وروايات عن جماعة من أجل
الصحابة وقد اقتصرنا على هذا القدر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) والحديث رواه الحاكم بسنده عن جابر في فضائل علي عليه السلام من المستدرك : حج 3 ص 38 .
وقد رواه ابن عساكر بأسانيد كثيرة عن جماعة من الصحابة :
منهم أبو هريرة الدوسي .
الثاني سهل بن سعد الأنصاري .
الثالث سلمة بن الأكوع .
الرابع بريدة بن الحصيب الأسلمي .
والخامس عبد الله بن عمر بن الخطاب .
السادس عبد الله بن العباس .
والسابع عمران بن الحصين أبو النجود .
والثامن أبو سعيد الخدري .
والتاسع أبو ليلي الأنصاري مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
العاشر سعد بن أبي وقاص الزهري .
والحادي عشر عمر بن الخطاب .
وقد صرح غير واحد من المحققين بأن كل حديث يرويه مثل هذه العدة من الصحابة
أو الصحابيات فهو متواتر .