( 1251 ) « والعدل منها على أربع شعب : على غامض الفهم ، وغور العلم ، وزهرة الحكم ، ورساخة الحلم . فمن فهم ، علم غور العلم . ومن علم غور العلم ، صدر من شرايع الحكم « 1 » . ومن حلم ، لم يفرط في الأمور وعاش في الناس حميدا .
( 1252 ) « والجهاد منها على أربع شعب : على الامر بالمعروف ، والنهى عن المنكر ، والصدق في المواطن ، وشنآن الفاسقين . فمن أمر بالمعروف ، شدّ ظهور المؤمنين ، ومن نهى عن المنكر ، أرغم أنوف المنافقين ، ومن صدق في المواطن ، قضى ما عليه . ومن شنأ الفاسقين وغضب الله ، غضب الله له وأرضاه يوم القيامة .
( 1253 ) « والكفر على أربع دعائم : على التعمّق ، والتنازع ، والزيغ ، والشقاق . فمن تعمّق ، لم يثبت على الحقّ . ومن كثر نزاعه بالجهل ، دام عماه عن الحقّ . ومن زاغ ، ساءت عنده الحسنة ، وحسنت عنده السيئة ، وسكر سكر الضلالة . ومن شاقّ « 2 » ، وعرت « 3 » عليه « 4 » طرقه ، واعضل عليه أمره ، وضاق مخرجه » . - هذا آخره « 5 » .
( 1254 ) وقد ورد في صفة هذا المؤمن ، الذي هو من أهل النهايات ، في القرآن والأحاديث والاخبار ، ما ورد في غيره ، أعنى من وصفه بالقرب والمنزلة عند الله والتعظيم والتبجيل له يوم القيامة وغير ذلك ، ممّا يطول ذكره . ومن جملته انّ الائمّة - عليهم السلام - وصفوه بالمؤمن الممتحن الذي هو في سلك الملائكة المقرّبين
هامش
« 1 » الحكم : الحلم F
« 2 » ومن شاق F - : M
« 3 » وعرت M : وغرب F
« 4 » عليه F : طبه M
« 5 » هذا آخره F - : M