قبل الشروع فيهما وإلزامهم بهما « 1 » ، نثبت « 2 » هذا المعنى بكلام « 3 » الشيخ المذكور في « الفتوحات » ، ليعرف الخصم بأنّ نفسنا نفس إلهىّ « 4 » ، واقع موقع « 5 » الصدق .
( 885 ) وإذا عرفت هذا ، فاعلم انّ الشيخ - قدّس الله روحه - ذكر في « الفتوحات » في الباب السادس والستّون وثلاثمائة في « معرفة منزل وزراء المهدى » وغير ذلك فصولا وأبوابا وأحكاما ، لا يحتمل أقلَّها مجموع هذا الكتاب . لكن نذكر بقدر ما يحتاج ، وهو قوله « الباب السادس والستّون وثلاثمائة في معرفة منزل وزراء المهدى الظاهر في آخر الزمان ، الذي بشر به رسول الله ، وهو من أهل البيت :
انّ الامام إلى الوزير فقير
وعليهما فلك الوجود يدور
والملك ان لم تستقسم أحواله
بوجود هذين فسوف يبور
الا الإله الحقّ فهو « 6 » منزّه
ما عنده فيما يريد وزير
جلّ الإله الحقّ في ملكوته
عن أن يراه الخلق وهو فقير »
( 886 ) « اعلم - أيّدنا « 7 » الله - أنّ لله خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا وظلما ، فيملؤها قسطا وعدلا . لو لم يبق من الدنيا الا
هامش
« 1 » بهما M : بما F
« 2 » نثبت M : يثبت F
« 3 » بكلام F : بلام M
« 4 » الاهى F : الهية M
« 5 » موقع M : مواقع F
« 6 » 14 فهو M : فإنه F
« 7 » أيدنا M : هدانا F