ويسلم لفضلهم فانّهم الهداة ، المؤمنون ، المرضيّون . أعطاهم الله فهمي وعلمي ، فهم عترتي ، من دمى ولحمى . أشكو إلى الله تعالى عدوهم من امّتى ، المنكرين لفضلهم ، القاطعين فيهم صلتي . فوالله ! « 1 » ليقبلن « 2 » إليّ « 3 » ، لا تنالهم شفاعتي ! » ( 834 ) وبرواية أخرى « من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت ميتتي ، ويدخل الجنّة التي وعدني ربّى ، جنّة عدن « 4 » ، قصبة « 5 » من قصبانه ، غرسها « 6 » ربّى بيده ، ثمّ قال لها : « 7 » كونى « 8 » فتكون « 9 » ، - فليتولّ عليّا من بعدى والأوصياء من ذرّيّتى . أعطاهم الله تعالى فهمي وعلمي . فيا لله ! ( للمنكرين لفضلهم ) ليقبلن إليّ ، لا تنالهم شفاعتي » . وأمثال ذلك كثيرة . والمراد منه ، أنه « أعطاهم الله فهمي وعلمي » يعنى : هم على مقامي في استحقاقى الخلافة والإمامة .
( 835 ) وقد أشار إلى المعنيين المذكورين ، أي عدم ترجيح خاتم الأولياء على خاتم الرسل بسبب ذلك - أي « 10 » بسبب أنّ خاتم الرسل ما يأخذ الفيض الا منه « 11 » - وعدم تخصيص هذه المرتبة بحقيقة غير خاتم الأولياء الذي هو حسنة من حسنات خاتم الرسل ، الشيخ الكامل شرف الدين القيصري في شرحه للفصوص له ، الاوّل ، وهو قوله « فخاتم الرسل ما رأى الحقّ الا من مرتبة ولاية نفسه ، لا من مرتبة غيره ، فلا يلزم النقص . ومثاله : الخازن إذا أعطى بأمر السلطان للحواشي من الخزينة شيئا وللسلطان ، فالسلطان أخذ منه كغيره من الحواشي ولا نقص » . وهذا
هامش
« 1 » فو اللَّه : فيا للَّه MF
« 2 » ليقبلن F : ليقتلن M
« 3 » إلى F : ابني M
« 4 » عدن : + منزلة F منز M
« 5 » قصبة : قضيب MF
« 6 » غرسها : غرسة MF
« 7 » لها : له MF
« 8 » كونى : كن MF
« 9 » فتكون : فيكون MF
« 10 » اى M : ان F
« 11 » الا منه : + والى هذا ذهب بعضي أساطين الحكماء الإلهيين منهم الشيخ أبو علي بن سينا وغيره كثير من المتقدمين Fh بقلم الناسخ الأصلي )