صوريّة وسلوك جسمانىّ ، بل إلى عدم الحركة ظاهرا وباطنا . والمراد بالحركة « 1 » في الظاهر ، السلوك والباطن ، الفكر . والفكر حجاب في هذا الطريق ، كما قال العالم « 2 » الربّانىّ في الملاحم « 3 » « عرفت « 4 » الله تعالى به ترك الأفكار » « 5 » . وهذا كلَّه « 6 » ما كان الا طرفة عين . وأمّا دوامه وبقاؤه ، ( فإلى ) أزل الآزال وأبد الآباد . و ( قول النبىّ عليه السلام ) « لي مع الله وقت . . . » ليس في هذا الموضع ، بل بحسب الرسالة والنبوّة والفراغ « 7 » منهما زمان التوجّه إلى حضرته تعالى .
( 566 ) وإذا عرفت معراجه بالنسبة إلى مراتب الآفاق بحسب الظاهر والباطن ، فقس عليه مراتب الأنفس ظاهرا وباطنا ، كما عرفت « 8 » ترتيبه « 9 » مرارا ، لانّ هذا ليس موضع التطبيق تفصيلا .
( 567 ) وعلى هذا التقدير ، أي تقدير هذه المقدّمات وتقرير هذه الكلمات ، « 10 » يكون معنى قوله « سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه لَيْلًا » « 11 » إلى آخره ، أنّه يقول « سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِه » أي بمحمّد - صلَّى الله عليه وآله - « لَيْلًا » « 12 » أي ليلة الكثرة الخلقيّة الرسميّة الاعتباريّة « من الْمَسْجِدِ الْحَرامِ » أي عالم الجسم والجسمانيّات ، « الحرام » فيه « 13 » دعوى الوجود والبقاء على « 14 » غيره ، « إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى » أي عالم الأرواح والروحانيّات ، « الَّذِي « 15 » بارَكْنا حَوْلَه » بتنعّم مشاهدة العقول المجرّدة
هامش
« 1 » بالحركة : + تفسير الحركة بالسلوك والفكر وان الفكر حجاب Fh
« 2 » العالم F : العارف M
« 3 » في الملاحم M - : F
« 4 » عرفت F : عرف M
« 5 » الأفكار M : الأفلاك F
« 6 » كله M - : F
« 7 » والفراغ : والفراغة MF
« 8 » كما عرفت F - : M
« 9 » ترتيبه M : برويته F
« 10 » الكلمات M : الكمالات F
« 11 » سبحان الذي . . : سورهء 17 ( بني إسرائيل ) آيهء 1
« 12 » ليلا . . . بعبده M - : F
« 13 » فيه M : في F
« 14 » على F : إلى M
« 15 » الذي : التي MF