تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع الأسرار ومنبع الأنوار — صفحة تصدير عام 31

مساهمون:

صتصدير عام ٣١
الكبير : مصادر مباشرة لتواليف الشيخ الآملى ، كتاب رقم 21 . - وقد جاء وصف هذا الكتاب في نص النصوص أيضا على النحو الآتي : « وأمّا الذي لنا ( من الكتب ) فذلك أيضا كتابان : الفائض علينا والصادر منا . أمّا الفائض علينا ، فهو التأويلات للقرآن الكريم المشتمل على العلوم والمعارف الإلهية القرآنية من أنفسها وأشرفها ، المحتوى على الرموز والكنايات المصطفوية ، والدقايق والحقائق المحمّديّة ، الصادق عليها ما قال الحقّ في حقّ بعض عبيده الخواصّ : « أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » . ومن هنا صار ( هذا الكتاب ) موسوما بالمحيط الأعظم والطود الاشمّ في تأويل كتاب الله العزيز المحكم ، وصار مرتبا على مجلدات سبعة تبركا بسبعة من الأنبياء الكبار ، وبسبعة من الأقطاب ، وبسبعة من الابدال بحيث تكون مقدماته مع الفاتحة مجلدا واحدا ، وكل سدس منه ( أي من القرآن ) مجلد آخر . وهذا ( التفسير لنا ) كالفصوص بالنسبة إلى الشيخ ( ابن العربي الحاتمي ) وكالقرآن بالنسبة إلى النبي . وترتيبه أنه ( أي التفسير المذكور ) مقدم على تسعة عشر من المقدمات والدوائر ، لان المقدمات سبعة ، والدوائر ( اثنا ) عشر ، تطبيقا ( مطابقة ) بالعالم الصوري والمعنوي ، والكتاب الأنفسي والكتاب الآفاقي ، فانّ كلّ واحد من هذه العوالم منحصرة ( كذا ) في تسعة عشر » ( نص النصوص ورقة 28 ألف - 28 ب ، مخطوط جار الله 1033 ) . وقارن هذا النص بنص آخر ، في نفس المعنى والمورد ورقة 107 ب من المخطوط السالف الذكر ) . مدارج السالكين في مراتب العارفين رسالة الجداول الموسومة بمدارج السالكين .