معلقة امرئ القيس الطويل
فتُوضِحَ فالمِقْراةِ لم يَعفُ رَسْمُها * لَما نَسجَتْها مِن جَنُوبٍ وشَمألِ
رخاءً تَسُحُّ الرّيحُ في جَنَباتِها * كَساها الصَّبا سَحْقَ المُلاءِ المُذَيّلِ
تَرَى بَعَرَ الآرامِ في عَرصَاتِها * وَقيعانِها كأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ
كأنّي غَداةَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلُوا * لدَى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنظَلِ
وُقُوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ * يَقولونَ : لا تَهلِكْ أَسىً وتجَمَّلِ
فَدَعْ عَنكَ شَيئاً قَد مَضَى لسَبيلِهِ * ولكِنْ على ما غالكَ اليَوْمَ أقبِلِ
وقَفْتُ بها حتّى إذا ما تَرَدَّدَتْ * عمايَةُ مَحزونٍ بشوقٍ مُوَكَّلٍ
جمهرة أشعار العرب — صفحه 95
پدیدآورندگان: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص۹۵