الريف فقال المتلمس يحرض قومه : البسيط
يا آلَ بكرٍ ! أَلا للَّهِ دَرُّكُمُ * طالَ الثّواءُ وثوبُ العجزِ ملبوسُ
وقال أيضاً : الكامل
إنَّ العراقَ وأَهلَهُ كانُوا الهَوَى * فإذا نآنا ودُّهُمْ فَلْيَبْعُدُوا
وقال أيضاً : الخفيف
أَيُّها السّائلي فإنّي غَريبٌ * نازحٌ عن مَحَلّتي وصَميمي
وقال أيضاً : الطويل وقال أيضاً : الكامل
أَطَردْتَني حَذْرَ الهجاءِ ولا * واللاّتِ والأنْصَابِ لا تَئِل
وقال أيضاً يهجو عمرو بن هند : البسيط
قُولا لعمرو بنِ هِنْدٍ غَيرَ مُتّئِبٍ : * يا أَخْنَسَ الأنفِ والأضراسُ كالعَدَسِ
مَلْكُ النّهارِ وأنتَ اللّيلَ مُومِسَةٌ * ماءُ الرَّجالِ على فَخذيكَ كالغَرَسِ
لو كُنْتَ كَلبَ قُنَيْصٍ كُنْتَ ذا جُدَدٍ * تكونُ إربَتُهُ في آخرِ المَرَسِ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 78
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص٧٨