Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 89

Contributors:

P.89
ورسوله ، فإذا علموا أن ذلك حق منهن لم يرجعوهن إلى الكفار ، وأعطى بعلها من الكفار الذين عقد لهم رسول الله ( ص ) صداقه الذي أصدقها . 26321 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ( آتوهم ما انفقوا ) وآتوا أزواجهن صدقاتهن . 26322 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بايمانهن ) حتى بلغ ( والله عليم حكيم ) هذا حكم حكمه الله عز وجل بين أهل الهدى وأهل الضلالة ، كن إذا فررن من من أصحاب النبي ( ص ) إلى المشركين الذين بينهم وبين كن إذا فررن من نبي الله ( ص ) وأصحابه عهد إلى أصحاب نبي الله ( ص ) فتزوجوهن بعثوا مهورهن إلى أزواجهن من المشركين الذي بينهم وبين نبي الله ( ص ) عهد وإذا فررن من أصحاب نبي الله ( ص ) إلى المشركين الذين بينهم وبين نبي الله ( ص ) عهد بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من أصحاب نبي الله ( ص ) . 26323 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، قال : نزلت عليه وهو بأسفل الحديبية ، وكان النبي ( ص ) صالحهم أنه من أتاه منهم رده إليهم فلما جاءه النساء نزلت عليه هذه الآية ، وأمره أن يرد الصداق إلى أزواجهن حكم على المشركين مثل ذلك إذا جاءتهم امرأة من المسلمين أن يردوا الصداق إلى أزواجهن فقال ولا تمسكوا بعصم الكوافر . 36324 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن كان نبي الله ( ص ) عاهد من المشركين ومن أهل الكتاب ، فعاهدهم وعاهدوه ، وكان في الشرط أن يردوا الأموال والنساء ، فكان نبي الله إذا فاته أحد من أزواج المؤمنين ، فلحق بالمعاهدة تاركا لدينه مختارا للشرك ، رد على زوجها ما أنفق عليها ، وإذا لحق بنبي الله ( ص ) أحد من أزواج المشركين امتحنها نبي الله ( ص ) ، فسألها : ما أخرجك من قومك ؟ فإن وجدها خرجت تريد الاسلام