تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
24252 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن السدي فإما منا بعد وإما فداء قال : نسخها فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم . 24253 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة فإما منا بعد وإما فداء نسخها قوله : فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : فإذا لقيتم الذين كفروا إلى قوله : وإما فداء كان المسلمون إذا لقوا المشركين قاتلوهم ، فإذا أسروا منهم أسيرا ، فليس لهم إلا أن يفادوه ، أو يمنوا عليه ، ثم يرسلوه ، فنسخ ذلك بعد قوله : فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم : أي عظ بهم من سواهم من الناس لعلهم يذكرون . 24254 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن عبد الكريم الجزري ، قال : كتب إلى أبي بكر رضي الله عنه في أسير أسر ، فذكر أنهم التمسوه بفداء كذا وكذا ، فقال أبو بكر : اقتلوه ، لقتل رجل من المشركين ، أحب إلي من كذا وكذا . 24255 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب . . . إلى آخر الآية ، قال : الفداء منسوخ ، نسختها : فإذا انسلخ الأشهر الحرم . . . إلى كل مرصد قال : فلم يبق لاحد من المشركين عهد ولا حرمة بعد براءة ، وانسلاخ الأشهر الحرم . 24256 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : فإما منا بعد وإما فداء هذا منسوخ ، نسخه قوله : فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم فلم يبق لاحد من المشركين عهد ولا ذمة بعد براءة .