پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 151

پدیدآورندگان:

ص۱۵۱
24515 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ذكر لنا أن ناسا كانوا يقولون : لو أنزل في كذا لوضع كذا وكذا ، قال : فكره الله عز وجل ذلك ، وقدم فيه . 24516 - وقال : الحسن : أناس من المسلمين ذبحوا قبل صلاة رسول الله ( ص ) يوم النحر ، فأمرهم نبي الله ( ص ) أن يعيدوا ذبحا آخر . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال : إن أناسا كانوا يقولون : لو أنزل في كذا ، لو أنزل في كذا ، وقال الحسن : هم قوم نحروا قبل أن يصلي النبي ( ص ) ، فأمرهم النبي ( ص ) أن يعيدوا الذبح . 24517 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله يعني بذلك في القتال ، وكان من أمورهم لا يصلح أن يقضى إلا بأمره ما كان من شرائع دينهم . 24518 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله جل ثناؤه : يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال : لا تقطعوا الامر دون الله ورسوله . 24519 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله قال : لا تقضوا أمرا دون رسول الله ، وبضم التاء من قوله : لا تقدموا قرأ قراء الأمصار ، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءة بخلافها ، لاجماع الحجة من القراء عليها ، وقد حكي عن العرب قدمت في كذا ، وتقدمت في كذا ، فعلى هذه اللغة لو كان قيل : لا تقدموا بفتح التاء كان جائزا . وقوله : واتقوا الله إن الله سميع عليم يقول : وخافوا الله أيها الذين آمنوا في قولكم ، أن تقولوا ما لم يأذن لكم به الله ولا رسوله ، وفي غير ذلك من أموركم ، وراقبوه ، إن الله سميع لما تقولون ، عليم بما تريدون بقولكم إذا قلتم ، لا يخفى عليه شئ من ضمائر صدوركم ، وغير ذلك من أموركم وأمور غيركم . القول في تأويل قوله تعالى :