1 - قد نصّ النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله في بدء دعوته على أنّ الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء ؛ وذلك يوم عرض نفسه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على بني عامر بن صعصعة ودعاهم إلى اللّه ؛ فقال له قائلهم : أرأيت إن نحن تابعناك على أمرك ثمّ أظهرك اللّه على من خالفك أيكون لنا الأمر من بعدك ؟ قال : « إنّ الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء » « 1 » .
2 - قال النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله : « من تولّى من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أنّ فيهم من هو أولى بذلك وأعلم منه بكتاب اللّه وسنّة رسوله فقد خان اللّه ورسوله وجميع المؤمنين » « 2 » ؟ !
3 - صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في قوله : « آفة الدين ثلاثة : فقيه فاجر ، وإمام جائر ، ومجتهد جاهل » « 3 » .
4 - قال صلّى اللّه عليه وآله : « سيكون امراء بعدي يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون » « 4 » .
5 - قال صلّى اللّه عليه وآله من طريق عبد اللّه بن عمرو بن العاص : « من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليعطه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » ؟ !
قال النووي في شرح مسلم « 5 » هامش إرشاد الساري :
قوله صلّى اللّه عليه وآله : « فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر » . معناه : ادفعوا
هامش
( 1 ) - سيرة ابن هشام 1 : 33 [ 2 / 66 ] ؛ السيرة الحلبيّة 2 : 3 .
( 2 ) - مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 5 : 211 .
( 3 ) - كنز العمّال 5 : 212 [ 10 / 183 ، ح 28954 ] .
( 4 ) - مسند أحمد 1 : 456 [ 2 / 41 ، ح 4350 ] .
( 5 ) - شرح مسلم هامش إرشاد الساري 8 : 43 [ 12 / 234 ] .