قال الذهبي « 1 » :
موضوع آفته أحمد بن عصمة النيسابوري .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه « 2 » وقال :
إنّه باطل ، وفي إسناده غير واحد من المجهولين .
5 - عن أبي هريرة مرفوعا : « إنّ في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون اللّه لمن أحبّ أبا بكر وعمر ، وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر » .
من وضع أبي سعيد الحسن بن عليّ العدوي البصري . أخرجه الخطيب « 3 » وقال :
هذا الحديث وضعه العدوي على كامل بن طلحة .
6 - عن أنس قال : لمّا خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الغار ، أخذ أبو بكر بغرزه « 4 » ، فنظر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى وجهه فقال : « يا أبا بكر ! ألا أبشّرك ؟ » قال : بلى فداك أبي وامّي . قال : « إنّ اللّه يتجلّى يوم القيامة للخلائق عامّة ويتجلّى لك خاصّة » .
من موضوعات محمّد بن عبد أبي بكر التميمي السمرقندي . قال الخطيب في تاريخه « 5 » :
هامش
( ضعيف ؛ صنف ) من المؤمنين ، تلك منازلهم وهي جنّة عدن » . وجاء في ذيل قوله تعالى :وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ :يعني جنّة عدن وجنّة النعيم إمّا روحانيّة أو جسمانيّة ؛ انظر تفسير مجمع البيان 9 / 346 ؛ تفسير شبّر / 498 ] .
( 1 ) - ميزان الاعتدال [ 1 / 119 ، رقم 467 ] .
( 2 ) - تاريخ بغداد 3 : 309 .
( 3 ) - تاريخ بغداد [ 7 / 383 ، رقم 3910 ] .
( 4 ) - [ كناية عن الملازمة والاقتران وعدم المخالفة والمتابعة له في القول والفعل ، كمن أمسك بركاب الراكب فيسير بسيره ] .
( 5 ) - تاريخ بغداد 2 : 388 .