ارزقنى حبّهما و توفّنى على ملَّتهما ، اللَّهمّ العن ظالمى آل محمّد حقّهم ، و انتقم منهم ، اللَّهمّ العن الأوّلين منهم و الآخرين ، و ضاعف عليهم العذاب الأليم ، و بلَّغ بهم و بأشياعهم و محبّيهم و شيعتهم أسفل درك من الجحيم انّك على كلّ شىء قدير ، اللَّهمّ عجّل فرج وليّك و ابن وليّك و اجعل فرجنا مع فرجه يا أرحم الرّاحمين » . ) *
و بسيار براى خود و پدر و مادرت دعا ميكنى ، و براى هر كدام از آن دو امام دو ركعت نماز زيارت در حرم بجاى مىآورى و خدا را به آنچه دوست دارى ميخوانى زيرا او نزديك است به بنده خود و مستجابكنندهء دعاهاى اوست .
من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 538
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٥٣٨