و أراكم ما تحبّون ، و صلَّى الله على محمّد و آل محمّد و عليهم السّلام و رحمة الله و بركاته ، اللَّهمّ لا تشغلني في الدّنيا عن شكر نعمتك و لا باكثار فيها فتلهيني عجائب بهجتها ، و تفتنني زهرتها ، و لا باقلال يضرّ بعملي ضرّه ، و يملأ صدري همّه ، أعطني من ذلك غنى عن شرار خلقك ، و بلاغا أنال به رضاك يا أرحم الرّاحمين » ) *
. و من در كتاب زيارات و كتاب مقتل الحسين عليه السّلام اقسام زيارات را آوردهام و در اين كتاب اينجا اين زيارت را اختيار كردم ، زيرا آن صحيحترين زيارات در نظر من بود از حيث سند و در آن بلاغ و كفايت است .
( زيارت قبور شهيدان )
و چون خواستى قبور شهدا را زيارت كنى پس بگو : * ( « السّلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار » ) * .