تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
منبتكم ، انتم الَّذين منّ بكم علينا ديّان الدّين فجعلكم * ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه ) * ، و جعل صلواتنا عليكم رحمة لنا و كفّارة لذنوبنا اذا اختاركم لنا ، و طيّب خلقنا بما منّ علينا من ولايتكم ، و كنّا عنده بفضلكم معترفين ، و بتصديقنا ايّاكم مقرّين ، و هذا مقام من اسرف و أخطأ و استكان و أقرّ بما جنى ، و رجا بمقامه الخلاص ، و أن يستنقذه بكم مستنقذ الهلكى من النّار ، فكونوا لى شفعاء ، فقد وفدت اليكم اذ رغب عنكم اهل الدّنيا و اتّخذوا آيات الله هزوا ، و استكبروا عنها ، يا من هو قائم لا تسهو ، و دائم لا يلهو ، و محيط بكلّ شىء ، لك المنّ بما وفّقتنى و عرّفتنى بما ائتمنتنى عليه اذ صدّ عنه عبادك ، و جهلوا معرفتهم ، و استخفّوا بحقّهم ، و مالوا الى سواهم ، فكانت المنّة منك عليّ مع أقوام خصصتهم بما خصصتنى به ، فلك الحمد اذ كنت عندك في مقامى مكتوبا ، فلا تحرمنى ما رجوت ، و لا تخيّبنى فيما دعوت » ) * . و آنگاه هر چه خوشدارى براى خود از خدا بخواه و پس از آن ، در مسجد كه در آنجا است هشت ركعت نماز بگزار ، و هر چه خوشدارى در آن نماز بخوان ، و در هر دو