تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
كعبه و حجر الأسود است - و در آن حال كه ايستاده اى بپرده هاى كعبه درآويز ، و خداى عزّ و جلّ را حمد و ثنا بگوى ، و بر پيمبر صلَّى الله عليه و آله صلوات بفرست ، و آنگاه بگو : * ( « اللَّهمّ انّى عبدك و ابن عبدك ، ابن أمتك ، حملته على دوابّك ، و سيّرته في بلادك ، و أقدمته المسجد الحرام . اللَّهمّ و قد كان في أملى و رجائى أن تغفر لي ، فان كنت يا ربّ قد فعلت ذلك فازدد عنّى رضا و قرّبنى اليك زلفى ، و ان لم تكن فعلت يا ربّ ذلك فمن الآن فاغفر لى قبل أن تنأى دارى عن بيتك ، غير راغب عنه و لا مستبدل به ، هذا أوان انصرافى ان كنت قد أذنت لى ، اللَّهمّ فاحفظنى من بين يدىّ و من خلفى و من تحتى و من فوقى و عن يمينى و عن شمالى ، حتّى تقدمنى أهلى صالحا ، فاذا أقدمتنى اهلى فلا تتخلّ منّى ، و اكفنى مئونة عيالى ، و مئونة خلقك » . ) * * ( « خدايا من آن بندهء تو ، پسر بندهء تو ، پسر كنيز توام كه او را بر چهار پايانت حمل كردى ، و در شهرهايت بگردش آوردى ، و به مسجد الحرام وارد ساختى ، خدايا و در آرزويم و اميدم چنين بود كه مرا مىآمرزى ، خدايا اگر چنين كرده باشى پس خشنودى خود را از من بيفزاى ، و مرا بسوى خود تقرّب بخش ، و اگر چنين نكرده باشى خدايا پس از هم اكنون ، پيش از آنكه منزلم از بيت تو - بىآنكه به آن بىرغبت باشم ، يا جاى ديگرى را به آن بگزينم - دور شود ، مرا بيامرز . خدايا ، پس مرا از پيش رويم و از پشت سرم و از زير پايم و از بالاى سرم و از
من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 465 | الشيخ الصدوق / صدر الدين بلاغي / بلاغي