إني أكب على الزوراء أعمرها * إن الكريم على الإخوان ذو المال
وكان عند عائشة رضي الله عنها طبق فيه عنب فجاءها سائل فدفعت إليه حبة واحدة منه فضحك نساءكن عندها فقالت إن فيما ترين مثاقيل ذر كثيرة
أرادت قول الله تعالى « فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره » ووهبت عائشة رضوان الله عليها مالا ثم أمرت بقميصها أن يرقع فقيل لها في ذلك فقالت لا جديد لمن لا خلق له ونظمه شاعر فقال :
البس جديدك إني لابس خلقي * ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
وقال بعضهم في قوله لا جديد لمن لا يلبس الخلق معناه من لم يقم على مودة الصديق القديم لم يقم على مودة الصديق الجديد واحتج بقول العرجي :
سميتني خلقا من خلة قدمت * ولا جديد لمن لا يلبس الخلقا
جمهرة الأمثال — صفحة 384
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٨٤