تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي
الواقع في أوائل أصولها الواو
1804 - أوفى من السموئل
وهو سموئل بن عادياء اليهودي أودعه امرؤ القيس دروعا وسيوفا وخرج إلى الروم فقصده ملك من ملوك الشام فتحرز منه السموئل فأخذ الملك ابنا له كان خارجا من الحصن وقال إن سلمت إلي الدروع والسيوف وإلا ذبحت ابنك فقال شأنك فإني غير مخفر ذمتي فذبحه وانصرف بالخيبة فقال الأعشى :
كن كالسموئل إذ طاف الهمام به * في جحفل كسواد الليل جزار
فقال تكل وغدر أنت بينهما * فاختر وما فيهما حظ لمختار
فشك غسير طويل ثم قال له * اقتل أسيرك إني مانع جاري