Skip to main content

جمهرة الأمثال — Page 337

Contributors:

P.337
طبقة قبيلة من إياد كانت لا تطاق فأوقعت بها شن وهو شن بن أفصى ابن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار فانتصفت منها وأصابت فيها فضربتا مثلا للمتفقين في الشدة وغيرها وقال الشرقي بن القطامي كان شن رجلا من دهاة العرب قال والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي فأتزوجها فسار حتى لقى رجلا يريد قرية يريدها شن فصحبه فلما انطلقا قال له شن أتحملني أم أحملك فقال الرجل يا جاهل كيف يحمل الراكب الراكب فسارا حتى رأيا زرعا قد استحصد فقال شن أترى هذا الزرع قد أكل أم لا فقال يا جاهل أما تراه قائما وسارا فاستقبلتهما جنازة فقال شن أترى صاحبها حيا أم ميتا فقال ما رأيت أجهل منك أتراهم حملوا إلى القبور حيا ثم صار به الرجل إلى منزله وكانت له بنت يقال لها طبقة فقص عليها قصته فقالت أما قوله أتحملني أم أحملك فإنه أراد أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا وأما قوله أترى هذا الزرع قد أكل أم لا فإنه أراد أباعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا وأما قوله في الميت فإنما أراد أترك عقبا يحيا بهم ذكره أم لا فخرج الرجل فحادثه ثم أخبره بقول ابنته فخطبها إليها فزوجه إياها فحملها إلى أهله فلما عرفوا عقلها ودهاءها قالوا وافق شن طبقة