1688 - قولهم : ما أدري أي البر نساء هو
أي ما أدري أي الناس هو ، وكذلك « ما أدرى أي ترخم هو »
1689 - قولهم : ما أدري أيا من أي
يقال ذلك في الأمرين يستويان ، فلا يفرق بينهما ، وفي الأمرين يختلطان فلا يتميزان .
1690 - فولهم : من لك بأخيك كله
يراد أن كل أحد لا بد أن يكون فيه بعض ما يكره ، ونظمه أبو تمام فقال :
ما غبن المغبون مثل عقله * من لك يوما بأخيك كله
ونحوه قول الشاعر :
ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها * كفى المرء نبلا أن تعد معايبه