Skip to main content

جمهرة الأمثال — Page 184

Contributors:

P.184
وقال الأموي يقال لبست لك أذني زمانا أي تصاممت لك وتغافلت عنك ورواه غير أبي عبيد لبست عليه أذني ومن الأمثال في الأذن ضرب الله على أذنه أي سلبه السمع والمراد أنه نام وفي القرآن الكريم « فضربنا على آذانهم » ليس يريد أنه أصمهم كما أن الضرب على الكتاب لا يبطله ويقولون جعلته دبر أذني أي نبذته ولم ألتفت إليه

1502 - قولهم لولا الوئام هلك اللئام

الوئام المشابهة ووائمه مثل ضارعه إذا شابهه وقيل الوئام المباهاة وذلك أن اللئيم ربما أتى بالجميل من الأمور مباهاة وتشبها بأهل الكرم ولولا ذلك هلك لؤما ويروى لولا الوئام هلك الأنام والوئام الموافقة يقول لولا موافقة الناس بعضهم لبعض في العشرة وغيرها لهلكوا

1503 - قولهم لقوة لاقت قبيسا

يجعل مثلا لاتفاق الأخوين في التحاب واللقوة السريعة الحمل