والرثيئة لبن حامض يصب عليه حليب . وتفثأ تسكن يقال فثأت القدر إذا سكنت غليانها بالماء
وقد أحسن ابن الرومي في استدعاء النيل اليسير مع تعذر الجزيل حيث يقول :
رأيت المطل ميدانا طويلا * يروض طباعه فيه البخيل
فما هذا المطال فدتك نفسي * وباعك في الندى باع طويل
أظنك حين تقدر لي نوالا * يقل لديك لي منه الجزيل
ويعوزك الذي ترضى لمثلى * وإن لم يعوز الرأي الجميل
وفيما بين مطلك واختلالي * يموت بدائه الرجل الهزيل
فلا تقدر بقدرك لي نوالا * ولا قدري فتحقر ما تنيل
وأطلق ما تهم به عساه * كفافى أيها الرجل النبيل
والا فالسلام عليك مني * نبت دار فأسرع بي رحيل
إذا ضافت على امل بلاد * فما سدت على عزم سبيل .
* * *
855 - قولهم رماه بثالثة الأثافي
856 - وقولهم رماه بأقحاف رأسه
857 - وقولهم رماه بسكاته وصماته
رماه بثالثة الأثافي إذا رماه بداهية عظيمة وثالثة الأثافي القطعة من