لا تحسبن بياضا في منقصة * إن اللهاميم في أقرابها بلق
وذكر أن جذيمة كان يفتخر بالبرص ولو كان كذلك ما كنى عنه بالبرش والوضح
وقال بعضهم :
يا كأس لا تستنكري نحولي * ووضحا أوفى على خصيلي
فإن نعت الفرس الرحيل * يكمل بالغرة والتحجيل
وقال آخر :
أبرص فياض اليدين أكلف * والبرص أندى باللهى وأعرف
وقال غيره :
نفرت سودة عني أن رأت * صلع الرأس وفي الجلد وضح
قلت يا سودة هذا والذي * يكشف الكربة عنا والترح
هو زين لي في الوجه كما * زين الطرف تحاسين القرح
وزعموا أن بلعاء بن قيس لما شاع في جلده البرص قيل له ما هذا قال سيف الله جلاه
وقال آخر :
ليس يضر الطرف توليع البلق * إذا جرى في حلبة الخيل سبق
وكان جذيمة على ثغر العرب من قبل أردشير بن بابك فخطب الزباء
جمهرة الأمثال — صفحة 233
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٢٣٣