پرش به محتوای اصلی

الجوهر النقي — صفحه 215

پدیدآورندگان:

ص۲۱۵
كلامه وتبين بهذا ان الذي ذهب إليه هؤلاء هو الموافق لظواهر الكتاب والسنة وآراء الصحابة نصا ودلالة وكيف يترك هذا كله ببعثه عليه السلام إلى أبي سفيان وهي واقعة عين محتملة للتأويل وبما قد قام الدليل على أنه كان خاصا بالنبي عليه السلام -