پرش به محتوای اصلی

الجوهر النقي — صفحه 28

پدیدآورندگان:

ص۲۸
قال ( باب فيمن لا قصاص بينه باختلاف الدين ) ( قال الله تعالى - يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص - إلى قوله - فمن عفى له من أخيه شئ ) - قلت - هذه الآية حجة لخصمه لان عموم القتل يشمل المؤمن والكافر خوطب المؤمنون بوجوب القصاص في عموم القتلى وكذا قوله ( الحر بالحر ) يشملها بعمومه والمراد بقوله تعالى ( فمن عفى له من أخيه ) الاخوة في الجنسية كقوله تعالى ( كذبت عاد المرسلين إذا قال لهم