أبيك وكل أمة تلد من غير سيدها فولدها عبد ولم يقر زمعة ولا شهد عليه والأصول تدفع قبول قول ابنه فلم يبق الا انه عبد
تبعا لامه - وقال الطحاوي لا يجوز ان يجعله عليه السلام ابنا الزمعة ثم يأمر أخته ان تحتجب منه هذا محال لا يجوز أن يضاف
إلى النبي صلى الله عليه وسلم - وفي الاستذكار عند الكوفيين ولد الأمة لا يلحق الا بدعوى السيد سواء أقر بوطئها أم لا وسلفهم
في ذلك ابن عباس وزيد بن ثابت - روى شعبة عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عن ابن عباس انه كان يأتي جارية له
فحملت فقال ليس منى انى اتيتها اتيانا لا أريد به الولد يعنى العزل ، وروى سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن خارجة بن زيد
بن ثابت ان أباه كان يعزل عن جارية فارسية فجاءت بحمل فأنكره وقال إني لم أكن أريد ولدك ، وروى شعبة عن قتادة
عن سعيد بن المسيب قال ولدت جارية لزيد بن ثابت فقال إنه ليس منى وانى كنت اعزل عنها -
الجوهر النقي — صفحة 413
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٤١٣