قال ( باب الحجر على البالغين بالسفه )
قال الله تعالى ( فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أولا يستطيع ان يمل هو فليملل وليه بالعدل ) قال الشافعي فأثبت
الولاية على السفيه والضعيف والذي لا يستطيع ان يمل وامر وليه بالاملاء عليه ) - قلت رد الطحاوي هذا الكلام فقال
ما في أول الآية من مداينة من وصف في آخرها بالسفه يدفع ما قال لأنه تعالى أثبت الديون بمعاملتهم فأخرجهم بذلك عن
الجوهر النقي — صفحة 61
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٦١