* قال * ( باب النهى عن الصلاة في المقبرة والحمام )
ذكر فيه حديثا مرسلا من طريق الثوري * قال ( وقد روى موصولا وليس بشئ وحديث حماد يعنى ابن سلمة
موصول وقد تابعه على وصله عبد الواحد بن زياد والداروردي ) * ثم ذكر سندهما ثم أسنده موصولا من وجه
آخر * قلت * إذا وصله ابن سلمة وتوبع على وصله من هذه الا وجه فهو زيادة ثقة فلا أدري ما وجه قول
البيهقي وليس بشئ *
الجوهر النقي — صفحة 434
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٤٣٤