Skip to main content

الجوهر النقي — Page 376

Contributors:

P.376
صاحب الامام فصل فيمن لم يعين الفاتحة للفرضية وذكر هذا الحديث من هذا الطريق وأخرجه البيهقي في الخلافيات من رواية وهيب بهذا اللفظ ولأبي داود أيضا من حديث يحيى وهو القطان قال إنا جعفر بسنده ولفظه لا صلاة الا بفاتحة الكتاب فما زاد وذكر صاحب الامام هذا الحديث بهذا اللفظ من حديث سفيان عن جعفر بسنده ثم قال أخرجه البيهقي وهذه الرواية تقتضي فرضية شئ زائد على الفاتحة كما مر ثم ذكر حديث أبي هريرة ( مر عليه السلام على أبي بن كعب ) إلى آخره * قلت * هذا الحديث مع الاختلاف في سنده فيه فضيلة الفاتحة وان أبيا كان يقرؤها في صلاته وفي الاستدلال به على ما ادعاه البيهقي من تعيينها نظر * * قال * ( باب الدليل على أنها سبع آيات ببسم الله الرحمن الرحيم ) ذكر فيه حديث عبد الحميد بن جعفر عن نوح بن أبي بلال عن المقبري عن أبي هريرة * قلت * عبد الحميد ضعفه القطان والثوري كما تقدم ورواه أبو بكر الحنفي وهو عبد الكبير بن عبد المجيد عن نوح عن المقبري عن أبي هريرة موقوفا كما ذكر البيهقي فيما بعد والحنفي هذا جل من عبد الحميد بلا شك *