لم يذكر ان ذلك كان سهوا فلخصم البيهقي ان يحمل ذلك على أنه كان عمدا ولا سجود فيه وقد تقدم إن كان تقتضي
الدوام فحمل ذلك على السهو يقتضى دوامه عليه السلام على ذلك وقد قدمنا ان ذلك في غاية البعد *
الجوهر النقي — صفحة 348
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٣٤٨