فعجل ذلك ) * ثم قال ( تفرد به علي بن زيد وليس بالقوى ) * قلت * كذا قال هنا وحكى في باب منع التطهير بالنبيذ
( عن الدارقطني أنه قال ضعيف ) وقال البيهقي في باب منادى زكاته فليس عليه أكثر ( حماد بن سلمة ساء حفظه
في آخر عمره فالحافظ لا يحتجون بما يخالف فيه ) وقال في باب من صلى وفى ثوبه أو نعله اذى ( حماد بن سلمة عن أبي
نعامة السعدي عن أبي نضرة كل منهم مختلف في عدالته ) ثم الحديث إنما يدل على التعجيل قبل الثلث لا على كل
تعجيل بل استدل به جماعة على التأخير منهم صاحب الامام *
* قال * ( باب كراهية النوء قيل العشاء )
ذكر فيه حديث خيثمة عن رجل من جعفي عن عبد الله بن مسعود ( قال عليه السلام لا سمر بعد العشاء الا لمصل
أو مسافر ) ثم قال ( وقيل عن علقمة عن عبد الله وهو خطأ ) ثم أسند عن علقمة عن عمر حديث طويلا وفيه ( كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر في الامر من امر المسلمين ) ثم قال ( وفى ذلك دليل على أن رواية السمر
الجوهر النقي — صفحة 451
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص٤٥١