تحدث وهذا مما حدث * فليس حديث ابن عباس من أبين الدلالات على النسخ كما زعم الشافعي وما حاكه البيهقي بعد
هذا عن الدارمي من قوله ( فهذه الأحاديث قد اختلف في الأول والآخر منها ولم نقف على الناسخ والمنسوخ منها
ببيان بين نحكم به ) يخالف أيضا ما ذكره الشافعي ثم لو سلمنا تأخر حديث ابن عباس فحديث الوضوء مما مست النار عام
وحديث ابن عباس ليس بناسخ بل مخصص ومخرج فردا من افراده * قال البيهقي ( وذهب بعض أهل العلم إلى الطريقة
الثانية وزعموا أن حديث أبي هريرة معلول ) * قلت * أراد بالطريقة الثانية تأويل الامر بالوضوء مما مست النار
الجوهر النقي — صفحة 155
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص١٥٥