البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 1 ) قال الشيخ : قد قرأت ذلك .
فقال علي ( ( عليه السلام ) ) : فنحن أهل البيت الذي خصصنا الله بآية الطهارة يا
شيخ .
قال الراوي : فبقي الشيخ ساكتا نادما على ما تكلم به ، وقال : بالله إنكم
هم ؟ فقال علي بن الحسين ( ( عليهم السلام ) ) : تالله إنا لنحن هم من غير شك وحق
جدنا رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) .
فبكى الشيخ ورمى عمامته ثم رفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنا
نبرأ إليك من عدو آل محمد ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) من جن وإنس .
ثم قال هل لي من توبة ؟
فقال له : نعم إن تبت تاب الله عليك وأنت معنا .
فقال : أنا تائب . فبلغ يزيد بن معاوية حديث الشيخ فأمر به فقتل .
قال الراوي : ثم أدخل ثقل الحسين ( ( عليه السلام ) ) ونسائه ومن تخلف من أهل
بيته على يزيد بن معاوية ( لع ) وهم مقرنون في الحبال ، فلما وقفوا بين يديه
وهم على تلك الحال . قال له علي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) أنشدك الله يا يزيد ما
ظنك برسول الله ( ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) لو رأنا على هذه الصفة ؟
فأمر يزيد بالحبال فقطعت .
ثم وضع رأس الحسين ( ( عليه السلام ) ) بين يديه وأجلس النساء خلفه لئلا
هامش
( 1 ) الأحزاب الآية 33 .