تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ففي الأول ( إن اليوم الأول يوم مبارك خلق الله فيه آدم ، وهو محمود لطلب الحوائج وطلب العلم والتزويج والسفر والبيع والشراء والدخول على السلطان واتخاذ الماشية ) وفي الثاني ( سعد يصلح لطلب الحوائج والشراء والبيع والزراعة والسفر ) وفي الثالث ( يوم مبارك محمود سعيد لطلب الحوائج والبيع والشراء ) وفي الأول عنه عليه السلام أيضا ( إن اليوم الثاني يصلح للتزويج والسفر وطلب الحوائج وفيه خلقت حواء من آدم وزوجه الله تعالى بها ، ويصلح لبناء المنازل وكتب العهد والاختيارات ) وفي الثاني عنه ( عليه السلام ) ( يصلح للسفر وطلب الحوائج ) وفي الثالث عنه عليه السلام أيضا ( يوم محمود يصلح للتزويج والتحويل والشراء والبيع وطلب الحوائج ) . واليوم الثالث في الأول ( يوم نحس مستمر فاتق فيه البيع والشراء وطلب الحوائج والمعاملة ، وفيه سلب آدم عليه السلام وحواء لباسهما ، وأخرجا من الجنة ، واجعل شغلك صلاح أمر منزلك ، وإن أمكن أن لا تخرج من دارك فافعل ) وفي الثاني ( روي لا يصلح لشئ جملة ) وفي الثالث ( يوم نحس فيه قتل هابيل لا تسافر فيه ، ولا تعمل عملا ، ولا تلق أحدا ) . الرابع في الأول ( يوم صالح للزرع والصيد والبناء ، ويكره فيه السفر ، فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسلب أو بلاء يصيبه ، وفيه ولد هابيل ، ويستحب فيه اتخاذ البناء والماشية ، ومن هرب فيه عسر تطلبه ولجأ إلى من يحصنه ) وفي الثاني ( يوم صالح للتزويج ، ويكره فيه السفر ) وفي الثالث ( يوم متوسط صالح لقضاء الحوائج ، ولا تسافر فيه فإنه مكروه ) . الخامس في الأول ( يوم نحس مستمر ، فلا تعمل فيه عملا ، ولا تخرج من منزلك وتعاهد من في منزلك ، وانظر إصلاح الماشية ، وفيه ولد قابيل الشقي ، وفيه قتل أخاه ) وفي الثاني ( ردي نحس ) وفي الثالث ( يوم نحس ،