تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
( لا تخرج في يوم الجمعة في حاجة ، فإذا كان يوم السبت وقد طلعت الشمس فأخرج في حاجتك ) وفي النبوي ( 1 ) ( اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها ) وفي غير واحد من النصوص ( 2 ) ( السبت لنا ، والأحد لبني أمية )
لكن عن الصادق ( عليه السلام ) ( 3 ) ( أنه قال لرجل من مواليه : يا فلان مالك لم تخرج ؟ قال قلت : جعلت فداك اليوم يوم الأحد ، قال : وما للأحد ؟ قال الرجل : للحديث الذي جاء من النبي صلى الله عليه وآله احذروا حد الأحد فإن له حدا مثل حد السيف ، قال : كذبوا كذبوا ، ما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ، كان الأحد اسما من أسماء الله عز وجل ) ولعل المراد كذبهم في التفسير المذكور ، أو محمول على التقية ، أو على بيان الجواز ، أو غير ذلك من أنه ليس هو غير مبارك على الاطلاق ، فإنه قد ورد فيه ( 4 ) أنه لشيعتنا ، وأنه يوم غرس وبناء وغيرك ذلك .
ولا تسافر يوم الاثنين الذي هو يوم بني أمية ويوم قتل الحسين ( عليه السلام ) ولا تطلب فيه الحوائج ، وأي يوم أعظم شؤما منه ، فقدنا فيه نبينا صلى الله عليه وآله وارتفع الوحي عنا وظلمنا فيه حقنا ، وكذب من قال ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولكن قد ورد ( 5 ) فيه أنه يوم سفر وأنه يستسقى فيه كما ذكرنا ذلك
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب آداب السفر - الحديث 5 ( 2 ) الوسائل - الباب - 3 من أبواب آداب السفر - الحديث 2 و 5 والباب 52 من أبواب صلاة الجمعة - الحديث 3 ( 3 ) الوسائل - الباب 3 - من أبواب آداب السفر - الحديث 7 ( 4 ) الوسائل - الباب 6 - من أبواب آداب السفر ( 5 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب آداب السفر - الحديث 1 و 4 والباب 2 من أبواب صلاة الاستسقاء من كتاب الصلاة .