والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ، ومن شر كل دابة أنت ( آخذ بناصيتها ،
إن ربي ( 1 ) على صراط مستقيم ) ( 2 ) و ( صلى الله على محمد وآله وسلم )
تسليما ) ( 3 ) .
رواها عبد العظيم الحسني ( عليه السلام ) ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، قال :
وقد كتب العوذة الأخيرة لابنه أبي الحسن ( عليه السلام ) وهو صبي في المهد وكان
يعوذه بها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في المتهجد : إنك على صراط . . . ، وكذا في الكفعمي .
( 2 ) هود : 14 / 56 .
( 3 ) تقدمت هذه العوذة الأخيرة ( عوذة يوم الجمعة ) مسندا في حرزه لابنه
الهادي ( عليهما السلام ) .
( 4 ) الدعوات : ص 99 ، س 2 .
مصباح المتهجد : ص 440 ، س 1 ، وص 449 ، وص 460 ، وص 468 ، س 4 ، وص 479
س 15 ، وص 489 ، س 8 ، وص 499 ، س 2 ، بتفاوت آخر غير ما ذكر .
عنه وعن مصباح الكفعمي والبلد ، البحار : ج 87 ، ص 136 ، وص 156 ، وص 167 ،
وص 179 ، وص 190 ، وص 203 ، وص 214 .
مصباح الكفعمي : ص 140 ، وص 148 ، وص 153 ، وص 160 ، وص 166 ، وص 171 ،
وص 177 .
البلد الأمين : ص 88 ، س 21 .
طب الأئمة ( عليهم السلام ) : ص 41 ، س 6 ، عن الصادق ( عليه السلام ) .
عنه البحار : ج 91 ، ص 199 ، ضمن حديث 1 .
قطعة منه في ب 1 ( الآيات والسور التي قرأها ( عليه السلام ) في الأدعية ) .