بعد وفات زكريا بن آدم إلى الحج .
فتلقانا كتابه [ أي أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ] في بعض الطريق : ما جرى من
قضاء الله في الرجل المتوفى في رحمة الله يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث
حيا . . . ومضى رحمة الله عليه غير ناكث ولا مبدل ، فجزاه الله أجر نيته ،
وأعطاه جزاء سعيه . . . ( 1 ) .
الخامس دعاؤه ( عليه السلام ) لصهر بكر بن صالح :
الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : . . . عن بكر بن صالح ، قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر
الثاني صلوات الله عليه . . . .
فكتب ( عليه السلام ) : قد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدعاء
لك إن شاء الله ، والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر ، فاصبر فإن
العاقبة للمتقين ، ثبتك الله على ولاية من توليت . . . ( 2 ) .
السادس دعاؤه ( عليه السلام ) لعبد العزيز بن المهتدي الأشعري القمي :
1 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : . . . عن عبد العزيز أو من رواه عنه ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) . . . .
فكتب ( عليه السلام ) : . . . ( والحمد لله ، وغفر الله ذنبك ، ورحمنا وإياك ، ورضي الله
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 87 ، س 17 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ( كتابه ( عليه السلام ) إلى محمد بن إسحاق والحسن بن
محمد ) ، رقم 959 .
( 2 ) الأمالي : ص 191 ، ح 20 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ( كتابه ( عليه السلام ) إلى صهر بكر بن صالح ) ، رقم 908 .