المغرب ، في الثالثة ( الحمد ) وأول ( الحديد ) إلى ( عليم بذات الصدور ) وفي
الرابعة ( الحمد ) وآخر ( الحشر ) ( 1 ) .
د - الآيات والسور التي أمر ( عليه السلام ) بقراءتها في الصلاة
ويشتمل هذا العنوان على ثلاثة موضوعات :
الأول في صلاة ليلة سبع وعشرين من رجب :
1 - السيد بن طاووس ( رحمه الله ) : . . . عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، قال : قال : إن
في رجب ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس ، وهي ليلة سبع
وعشرين منه . . . .
قال : إذا صليت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ، ثم استيقظت أي ساعة
من ساعات الليل كانت ، قبل زواله أو بعده ، صليت اثنتي عشرة ركعة باثنتي
عشرة سورة من خفاف المفصل من بعد ( يس ) إلى ( الجحد ) .
فإذا فرغت بعد كل شفع جلست بعد التسليم ، وقرأت ( الحمد ) سبعا
و ( المعوذتين ) سبعا و ( قل هو الله أحد ) سبعا و ( قل يا أيها الكافرون ) سبعا
و ( إنا أنزلناه ) سبعا و ( آية الكرسي ) سبعا . . . ( 2 ) .
الثاني في صلاة يوم النصف ويوم السابع والعشرين من رجب :
1 - السيد بن طاووس ( رحمه الله ) : . . . الريان بن الصلت ، قال : صام أبو جعفر
هامش
( 1 ) فلاح السائل : ص 233 ، س 11 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 1 ( قرائته ( عليه السلام ) في نافلة المغرب ) ، رقم 509 .
( 2 ) إقبال الأعمال : ص 177 ، س 3 .
يأتي الحديث بتمامه في ب 2 ( دعاؤه ( عليه السلام ) في ليلة السابع والعشرين من رجب ) ،
رقم 768 .