قوله تعالى : ( وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم
ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ) : 46 .
1 - الصفار ( رحمه الله ) : . . . سعد بن سعد ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) من هذه الآية :
( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ؟
فقال : هم يا سعد ! الأئمة من آل محمد صلوات الله عليهم ( 1 ) .
قوله تعالى : ( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) : 99 .
1 - ابن شعبة الحراني ( رحمه الله ) : وقال [ أبو جعفر الثاني ] ( عليه السلام ) : . . . والاصرار على
الذنب أمن لمكر الله ( ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) ( 2 ) .
2 - العياشي ( رحمه الله ) : . . . قال الحسين بن الحكم الواسطي : . . .
فقال [ أبو جعفر الثاني ] ( عليه السلام ) : إنما الشك فيما لا يعرف ، فإذا جاء اليقين
فلاشك ، يقول الله : ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد ، وإن وجدنا أكثرهم
لفاسقين ) . نزلت في الشكاك ( 3 ) .
السابع ما ورد عنه ( عليه السلام ) في سورة الأنفال [ 8 ]
قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم
يستغفرون ) : 33 .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : الجزء العاشر : ص 520 ، ح 18 ،
تقدم الحديث بتمامه في ف 4 ، ب 3 ، ( الأئمة ( عليهم السلام ) هم أصحاب الأعراف ) ، رقم 592 .
( 2 ) تحف العقول : ص 456 ، س 18 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 7 ، ب 1 ، ( موعظته ( عليه السلام ) في التوبة ) ، رقم 793 .
( 3 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ص 23 ، ح 60 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه ( عليه السلام ) إلى الحسين بن الحكم الواسطي ) ،
رقم 930 .