أربع وعشرون سنة وشهور ( 1 ) .
( 177 ) 7 أبو علي الطبرسي رحمه الله : ولم يزل [ أبو جعفر محمد الجواد عليه السلام ] بها
[ اي بالمدينة ] حتى أشخصه المعتصم إلى بغداد في أول سنة خمس وعشرين
ومائتين ، فأقام بها حتى توفي في آخر ذي القعدة من هذه السنة .
وفي رواية ابن عياش : وقبض عليه السلام ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين
ومائتين ، وله يومئذ خمس وعشرون سنة ( 2 ) .
( 178 ) 8 الأربلي رحمه الله : قال محمد بن طلحة : فإنه مات [ أبو جعفر الثاني عليه السلام ]
في ذي الحجة من سنة مائتين وعشرين للهجرة في خلافة المعتصم .
قال الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابزي رحمه الله : أبو جعفر محمد بن علي
ابن موسى عليهم السلام . . . وقبض ببغداد في آخر ذي الحجة سنة عشرين ومائتين
وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة .
قال محمد بن سعيد : سنة ست وعشرين ومائتين ، فيها توفي محمد بن علي
ابن موسى بن جعفر بن محمد عليه السلام ببغداد ، وكان قدمها ، فتوفي بها يوم الثلاثاء
لخمس خلون من ذي الحجة يعني سنة عشرين ومائتين . . . فيكون عمره
خمسا وعشرين سنة ، قتل في زمن الواثق بالله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عيون المعجزات : ص 132 ، س 12 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 17 ، ضمن ح 26 .
( 2 ) إعلام الورى : ج 2 ، ص 106 ، س 5 ، وص 91 ، س 7 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 13 ، ضمن ح 12 .
كفاية الطالب : ص 458 ، س 4 ، بتفاوت .
جامع الأخبار : ص 33 ، س 3 .
( 3 ) كشف الغمة : ج 2 ، ص 344 ، س 23 ، وص 345 ، س 9 و 13 .
عنه البحار : ج 50 ، ص 12 ، ضمن ح 11 ، وحلية الأبرار : ج 4 ، ص 593 ، ضمن ح 1 .