وقدمت إليهم بالنذر ، فآمنت طائفة ، فأيد اللهم الذين آمنوا على عدوك وعدو
أولياؤك ، فأصبحوا ظاهرين ، وإلى الحق داعين ، وللأمام المنتظر القائم بالقسط
تابعين .
وجدد اللهم على أعدائك وأعدائهم نارك ، وعذابك الذي لا تدفعه عن
القوم الظالمين .
اللهم صل على محمد وآل محمد ، وقو ضعف المخلصين لك بالمحبة ،
المشايعين لنا بالموالاة ، المتبعين لنا ، بالتصديق ، والعمل الموازرين لنا
بالمواساة فينا ، المحبين ذكرنا عند اجتماعهم . . . ) ( 1 ) .
الثالث والعشرون في التوسل بهم عليهم السلام بعد الصلوات :
( 596 ) 1 الشيخ الصدوق رحمه الله : روي عن محمد بن الفرج أنه قال : كتب إلي
أبو جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام . . . وقال : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة ،
فقل : رضيت بالله ربا ، وبالاسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبمحمد نبيا ، وبعلي
وليا ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن
محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، وعلي بن محمد ،
والحسن بن علي ، والحجة بن الحسن بن علي أئمة . . . ( 2 ) .
2 ابن حمزة الطوسي رحمه الله : . . . جاء رجل إلى محمد بن علي بن
موسى عليهم السلام فقال : يا ابن رسول الله ! إن أبي قد مات ، وكان له ألف دينار . . . .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : ص 65 ، س 15 ، وص 81 ، س 6 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 6 ، ب 2 ، ( دعاؤه عليه السلام في القنوت ) ، رقم 765 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ، ص 214 ، ح 959 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى محمد بن الفرج ) ، رقم 968 .