السادس عشر في أنهم عليهم السلام الذين إذا لم يرض الله لهم الدنيا
نقلهم إليه :
1 الراوندي رحمه الله : . . . عن ابن مسافر ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، أنه قال : . . .
نحن معشر ، إذا لم يرض الله لأحدنا الدنيا نقلنا إليه ( 1 ) .
2 الصفار رحمه الله : . . . قال أبو جعفر عليه السلام في العشية التي اعتل فيها : . . . نحن
قوم ، أو نحن معشر إذا لم يرض الله لأحدنا الدنيا نقلنا إليه ( 2 ) .
3 الشيخ الصدوق رحمه الله : . . . عن مروان الأنباري ، قال : خرج من أبي
جعفر عليه السلام : إن الله إذا كره لنا جوار قوم ، نزعنا من بين أظهرهم ( 3 ) .
4 محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله : . . . محمد بن الفرج ، قال : كتب إلي
أبو جعفر عليه السلام : إذا غضب الله تبارك وتعالى على خلقه ، نحانا عن جوارهم ( 4 ) .
السابع عشر في أن أموالهم عليهم السلام في الآخرة مذخورة :
1 السيد بن طاووس رحمه الله : . . . إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي ، قال :
حدثنا أبي ، وكان خادما لمحمد بن علي الجواد عليه السلام .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 773 ، ح 94 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السلام بشهادته ) ، رقم 448 .
( 2 ) بصائر الدرجات : الجزء العاشر ، ص 501 ، ح 4 .
تقدم الحديث بتمامه في ب 2 ، ( ما أخذ الله عليهم قبل رسالتهم عليهم السلام ) ، رقم 584 .
( 3 ) علل الشرايع : ب 179 ، ص 244 ، ح 2 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى رجل ) رقم 1000 .
( 4 ) الكافي : ج 1 ، ص 343 ، ح 31 .
يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السلام إلى محمد بن الفرج ) ، رقم 969 .