قال : إن لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن . . . ( 1 ) .
السابع في أن عندهم سلاح رسول الله صلوات الله عليهم
أجمعين :
1 الراوندي رحمه الله : . . . عن محمد بن فضيل الصيرفي قال : كتبت إلى
أبي جعفر عليه السلام . . . فكتب إلي بحوائج له ، وفي آخر كتابه : عندي سلاح
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، يدور معنا حيث
درنا ، ومع كل إمام . . . ( 2 ) .
2 الصفار رحمه الله : . . . عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : إن السلاح [ سلاح رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ] فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل ، يدور الملك حيث دار السلاح
. . . ( 3 ) .
3 الصفار رحمه الله : . . . عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام . . .
فقلت : سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه ؟
فقال عليه السلام : قد كان في موضع كذا وكذا . فأتى ذلك الموضع مسافر ومحمد بن
علي ، ثم سكت ( 4 ) .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : الجزء الثالث ، ص 150 ، ح 2 .
تقدم الحديث بتمامه في ( إن أرواح الأنبياء وأجسادهم يجتمعون مع أوصيائهم عليهم السلام ) ،
رقم 585 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 1 ، ص 387 ، ح 16 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 4 ، ( إخباره عليه السلام عما في الضمير ) ، رقم 415 .
( 3 ) بصائر الدرجات : الجزء الرابع ، ص 197 ، ح 7 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 3 ، ( عنده عليه السلام سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ، رقم 349 .
( 4 ) بصائر الدرجات : الجزء الرابع ، ص 200 ، ح 19 .
تقدم الحديث بتمامه في ف 2 ، ب 3 ، ( عنده عليه السلام سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) ، رقم 350 .